فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31321 من 31710

أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري نا أبي الأستاذ أبو القاسم إملاء أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف العماني نا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكوفي نا ضرار بن صرد نا عاصم بن حميد عن أبي حمزة وهو الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال قال علي بن أبي طالب

يا سبحان الله ما أزهد كثيرا من الناس في خير عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا فلو كان لا يرجو حسابا ولا يخشى عذابا لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق فإنها تدل على سبيل النجاح فقام إليه رجل فقال فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وما هو خير منه لما أتي بسبايا طيء وقفت جارية جماء حواء لعساء لفاء عيطاء شماء الأنف معتدلة القامة والهامة درماء الكعبين جدلة الساقين لفاء الفخذين خميصة الخصرين ضامرة الكشحين مصقولة المتنين قال فلما رأيتها أعجبت بها وقلت لأطلبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجعلها في فيئي فلما تكلمت أنسيت جمالها لما رأيت من فصاحتها فقالت يا محمد إن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء العرب فإني ابنة سيد قومي فإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا ابنة حاتم طيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا جارية هذه صفة المؤمن لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله الله يحب مكارم الأخلاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة أحد إلا يحسن الخلق \ ح \

قال الأستاذ قوله جماء أي كثيرة شعر الرأس وقوله لعساء إذا كان في لونها أدنى سواد مشرب حمرة ويقال لعساء الشفة أي حمراؤها حمرة تضرب إلى السواد وقوله لفاء أي كثيرة شعر الرأس وشجرة لفاء ملتفة الأغصان وقوله عيطاء أي طويلة العنق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت