فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31382 من 31710

عيدهم فملأته سرورا حين نظر إليها ثم تأملها فقطب ففطنت فقالت ما لك يا أمير المؤمنين أكرهت هذه ألبس غيرها قال لا ولكن رأيت هذه الشامة التي كلى كشحك من فوق الثياب وبك تذبح النساء وكان بها شامة في ذلك الموضع أما إنهم سينزلونك عن بغلة شهباء وردة يعني بني العباس ثم يذبحونك ذبحا

قوله بك تذبح النساء يعني إذا كانت دولة لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبحوك فأخذها عبد الله بن علي بن العباس فكان معها من الجوهر ما لا يدري ما هو ومعها درع يواقيت وجوهر منسوج بالذهب فأخذ ما كان معها وخلى سبيلها فقالت في الظلمة أي دابة تحتي قيل لها دهماء كظلمة الليل فقالت نجوت قال فأقبلوا على عبد الله بن علي فقالوا ما صنعت أدنى ما يكون يبعث أبو جعفر إليها فيخبره بما أخذت منها فيأخذه منك اقتلها فبعث في إثرها وأضاء الصبح فإذا تحتها بغلة شهباء وردة فلحقها الرسول فقالت مه قال أمرنا بقتلك قالت هذا أهون علي فنزلت فشدت درعها من تحت قدميها وكميها على أطراف أصابعها وخمارها فما رئي من جسدها شيء والذي لحقها مولى لآل العباس

قال ابن عائشة فرأيت من يدخل دورنا يطلب اليواقيت للمهدي ليتم به تلك الدرع التي أخذت منها وإنما كانت بدنا يغطي المرأة إذا قعدت

قال الحسن بن عبد الرحمن فلما دخل البصرة الزنج فيما أخبرني مشايخنا لا يختلفون دخلوا دار جعفر بن سليمان بن عبد الله بن العباس فجاءوا إلى بنته آمنة وهي عجوز كبيرة قد بلغت تسعين سنة فلما رأتهم قالت لهم اذهبوا بي إليه فإنه ابن خال جدتي أم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي قالوا بك أمرنا فقتلوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت