ولها فيه ( بالمستعين أنارت الدنيا ** وصفا لأهل الطاعة المحيا )
( ملك إذا عدت محاسنه ** لم يستطع أحد لها إحصا )
( أبقاه في عز وعافية ** رب العلى ما شاء أن يبقى )
ولها فيه
( بالمستعين الإمام أحمد قا ** م العدل فينا فالخير منتشر )
( بدا لنا يوم عقد بيعته ** يشرق نورا كأنه القمر )
( والحمد لله لا شريك له ** قد رزق الناس أحسن الخبر )
ولها فيه
( بوجهك أستجير من الزمان ** ويطلق كل مكروب وعاني )
( أشعت العدل والإحسان حتى ** غدوت من المآثم في أمان )
( فنسأل ربنا عونا بشكر ** فقد أعطاك مفروج الأمان )
( إذا سلم الإمام فكل نفس ** فدء المستعين من الزمان )
قال وأنا أبو الفرج قال أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان أنشدني محمد بن الفضل النيسابوري لعريب ترثي العباس بن الفضل
( يا من بمصرعه زها الدهر ** قد كان منك تضاءل الدهر )
( زعموا قتلت وعندهم عذر ** كلا وربك ما لهم عذر )
بلغني أن مولد عريب سنة إحدى وثمانين ومائة وتوفيت سنة سبع وسبعين ومائتين ولها ست وتسعون سنة وماتت بسر من رأى