فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31404 من 31710

يريدها فلما صار ببعض الطريق إذا بغراب بانة ينتف ريشه فتطير من ذلك فبينا هو يسير لقي رجلا عائفا زاجرا فأخبره بما قصد له وما رأى في طريقه فقال له لقد ماتت هذه المرأة واستبدلت به بديلا فقدم مصر فوجد الناس منصرفين من جنازتها فأنشأ يقول

( فما أعيف النهدي لا در دره ** وأعلمه بالزجر لا عز ناصره )

( رأيت غرابا واقعا فوق بانة ** ينتف أعلى ريشه ويطايره )

( فأما غراب فاغتراب من النوى ** وبان فبين من حبيب تعاشره )

أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي القاسم التنوخي

وأخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج في كتابها قالت أنا جعفر بن أحمد بن الحسين أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي بقراءتي عليه أنا أبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي نا أبو بكر بن دريد أنا عبد الأول بن مريد أخبرني حماد بن إسحاق عن أبيه قال

خرج كثير يريد عبد العزيز بن مروان وأكرمه ورفع منزلته وأحسن جائزته وقال سلني ما شئت من الحوائج قال نعم أحب أن تنظر لي من يعرف قبر عزة فيقفني عليه فقال رجل من القوم إني لعارف به فوثب كثير فقال لعبد العزيز حاجتي أصلحك الله فانطلق به الرجل حتى انتهى إلى موضع قبرها فوضع يده عليه وعيناه تجري وهو يقول

( وقفت على ربع لعزة ناقتي ** وفي البرد رشاش من الدمع يسفح )

( فيا عز أنت البدر قد حال دونه ** رجيع التراب والصفيح المضرح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت