قالت أما تقرئين فيها { يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير } قالت فقلت لها فأختك كيف حالها فقالت أختي أرفع حالا مني قالت قلت بماذا قالت بصبرها على زوجها
وكانت فاطمة هذه تقاربني من النساء وكانت قد بانت من الدنيا وزهدت فيها فكانت تصوم النهار وتقوم الليل وتتقلل من كل شيء وتكثر الصدقة والصلة للأرحام وغير ذلك من المعروف حتى ماتت رحمها الله وبقيت أختها بعدها
9412 فاطمة بنت مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أخت عبدالملك
لها ذكر في حكاية
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الفتح الزاهد أنا أبو محمد عبدالله بن الوليد الأنصاري الأندلسي أنا أبو عبدالله محمد بن أحمد فيما كتب إلي أنا جدي عبدالله بن محمد بن علي اللخمي أنا أبو محمد عبدالله بن يونس أنا بقي بن مخلد نا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني أبو عبدالله أحمد المروزي نا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية عن نوفل بن الفرات قال قال كانت بنو أمية ينزلون فلانة بنت مروان على أبواب القصور فلما ولي عمر بن عبدالعزيز قال لا يلي إنزالها أحد غيري قال فأدخلوها على دابتها إلى باب قبته فأنزلها ثم طبق لها وسادتين إحداهما على الأخرى برا
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا داود بن عمرو نا يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبي غنية عن نوفل بن الفرات
أن عمر بن عبدالعزيز قال لعمته يا عمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وترك الناس على نهر مورود فولي ذلك النهر بعده رجل فلم يستخص منه بشيء ثم ولي ذلك النهر بعد ذلك