فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31537 من 31710

نظيف ونقلته من خطه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن سيبخت البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي حدثني ميمون بن إبراهيم حدثني عيسى بن سهل نا طلحة بن عبدالرحمن أن أباه أخبره قال

قال إبراهيم بن المهدي دخلت على الخيزران أم الرشيد فوجدتها على نمط أرضي والنمط على بساط أرمني وعن يمين البساط ويساره نمارق أرمنية وعلى أعلى نمرقة فيها زينب بنت سليمان بن علي وعلى سائر النمارق أمهات أولاد المنصور والمهدي والهادي ونسوة من نساء بني هاشم والبساط والنمط والنمارق في صحن الدار المعروفة بدار الخيزران وهي التي صارت لأم محمد بنت الرشيد ثم صارت بعد ذلك لأشناس مولى أمير المؤمنين إذ وقفت امرأة على طرف البساط فسلمت ثم قالت يا زوج أمير المؤمنين وأم أمير المؤمنين وابنة أمير المؤمنين أنا مرية زوج هشام بن عبدالملك ثم مروان بن محمد من بعده نكبها الزمان وزلت بها النعل حتى أصارها الدهر إلى عارية ما يسترها مما هو عليها قال إبراهيم فبينت زينب الدموع تدور في عين الخيزران وخافت أن يدخلها رقة عليها فقطعت على مرية الكلام أن قالت يا أم أمير المؤمنين اتقي الله أن يدخله رقة لهذه الملعونة فتتبوئي مقعدك من النار ثم التفتت إلى مرية فقالت لها بل فدام ما أنت فيه يا مرية كأنك أنسيت دخولي عليك بحران وأنت جالسة في صحن دار مروان بن محمد على هذا النمط وتحته هذا البساط وعن يمين نمطك هذا ويساره هذه النمارق عليها أمهات جبابرتكم وبعض جواريكم وقد مثلت في المكان الذي أنت ماثلة فيه وأنا أسألك وأتضرع إليك في استيهاب جثة إبراهيم الإمام من مروان لأن لا يمثل بها وقولك وأنت مكحلة في وجهي ما للنساء والدخول في أمر الرجال ثم أمرت بإخراجي من دارك بغلظة فلجأت إلى مروان فوجدته على حال أشد تعطفا على رحمة منك وقال لي لقد ساءني وفاة ابن عمي وما أردت المثلة به وكيف يمثل الرجل بابن عمه وخيرني بين إطلاق تجهيزه له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت