فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31587 من 31710

قال الزبير ووجدت البيت الثاني منها بخط الضحاك

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما ناولني إياه وقرأ علي إسناده وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي نا ابن دريد نا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن هشام بن محمد قال

كان مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس من فتيان قريش جمالا وسخاء وشعرا فعشق هندا بنت عتبة حتى اشتهر أمرهما فاستحيى وخرج إلى الحيرة ليسلوها فنادم عمرو بن هند وكان له مكرما ثم إنا أبا سفيان بن حرب تزوج هندا في غيبة مسافر هذه ثم خرج أبو سفيان إلى الحيرة تاجرا فلقي مسافرا بن أبي عمرو فسأله مسافر عن مكة وأخبار قريش فأخبره من ذلك ثم قال وإني تزوجت هندا بنت عتبة فأسف مسافر من ذلك ومرض حتى سقي بطنه فقال

( ألا إن هندا أصبحت منك محرما ** وأصبحت من أدنى حموتها حما )

( وأصبحت كالمسلوب جفن سلاحه ** تقلب بالكفين قوسا وأسهما )

فدعا له عمرو بن هند الأطباء فسألهم عن حاله فقالوا ليس له دواء إلا الكي فقال له ما ترى قال افعل فدعا له طبيبا من العباد فأحمى مكاويه حتى صارت كالنار ثم قال امسكوه لي فقال له مسافر لست أحتاج إلى ذلك فجعل يضع عليه المكاوي فلما رأى الطبيب صبره هاله ذلك ففعلها يعني الحدث فقال مسافر قد يضرط العير والمكواة في النار فأرسلها مثلا قال فلم ينفعه ذلك شيئا فخرج يريد مكة فأدركه الموت بهبالة فدفن بها ونعي إلى أهل مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت