فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31599 من 31710

سيف بن عمر عن الربيع بن النعمان وأبي المجالد جرار بن عمرو وأبي عثمان وأبي حارثة وأبي عمرو مولى إبراهيم بن طلحة عن زيد بن أسلم عن أبيه قالوا

إن هندا بنت عتبة قامت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستقرضته من بيت المال أربعة آلاف درهم تتجر فيها وتضمنها فأقرضها فخرجت فيها إلى بلاد كلب فاشترت وباعت فبلغها أن أبا سفيان وعمرو بن أبي سفيان قد أتيا فعدلت إليه من بلاد كلب فأتت معاوية وكان أبو سفيان قد طلقها فقال ما أقدمك أي أمه قالت النظر إليك اي بني إنه عمرو وإنما يعمل لله وقد أتاك أبوك فخشيت أن تخرج إليه من كل شيء وأهل ذاك فلا يعلم الناس من أين أعطيته فيؤنبوك ويؤنبك عمر فلا تستقيلها أبدا فبعث إلى أبيه وإلى أخيه بمائة دينار وكساهما وحملهما فتعظمها عمرو فقال أبو سفيان لا تعظمها فإن هذا عطاء لم تغب عنه هند ومشورة قد حضرتها هند

ورجعوا جميعا فقال أبو سفيان لهند أربحت قالت الله أعلم معي تجارة إلى المدينة فلما أتت المدينة وباعت شكت الوضيعة عن أمره فقال لها عمر لو كان مالي لتركته ولكنه مال المسلمين هذه مشورة لم يغب عنها أبو سفيان فبعث إليه فحبسه حتى وفته وقال له بكم أجازك معاوية قال بمائة دينار

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الكاتب أنا الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله نا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري قال قرأت على ابن دريد قلت له حدثكم أبو حاتم عن العتبي عن أبيه قال

شخص أبو سفيان إلى معاوية بالشام ومعه ابناه عتبة وعنبسة فكتبت هند إلى معاوية سرا قد قدم أبوك وأخواك فلا تغذم لهم فيعزلك ابن الخطاب قال لي أبو العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت