فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31648 من 31710

فلما ورد الكتاب عليه ركب إليها فأقرأها إياه قالت أما أنا فغير راغية عن طاعة ولا معتلة بكذب ولقد كنت أحب لقاء أمير المؤمنين لأمور تلجلج مني بمجرى النفس يغلي بها صدري غلي المرجل بحب البلس يوقد بجزل السمر فلما حملها وأراد مفارقتها قال لها يا أم الخير إن معاوية ضمن لي أن يجازيني فيك بالخير خيرا وبالشر شرا فانظري كيف تكونين قالت يا هذا لا يطمعك برك بي في نزو معك بالباطل ولا يؤنسك معرفتي أن أقول فيك غير الحق فسارت خير مسير فلما قدمت على معاوية أنزلها بيتا مع الحرم ثلاثة أيام ثم أذن لها في اليوم الرابع وعنده جلساؤه فقالت السلام عليك يا أمير المؤمنين قال وعليك السلام وبالرغم منك دعوتني بهذا الاسم قالت مه يا هذا فكل بديهة للسلطان مدحضة لما يجب علمه فقال صدقت كيف حالك وكيف رأيت مسيرك قالت لم أزل في عافية وسلامة حتى أدتني إلى ملك جزل ذي عطاء بذل فأنا في عيش أنيق وعند ملك رقيق فقال معاوية بحسن نيتي والله ظفرت بكم وأعنت عليكم قالت مه يا هذا والله لك من دحض المقال ما تردى عاقبة قال ليس لهذا أردناك قالت إنما أجري في ميدانك إذا أجريت شيئا أجريته فسل عما بدالك قال كيف كان كلامك يوم قتل عمار بن ياسر قالت لم أكن والله رأيته قبل ولا رأيته بعد وإنما كانت كلمات نفثهن لساني حين الصدمة قإن شئت أحدثت لك مقالا غير ذلك فعلت قال لا أشاء ثم التفت إلى بعض أصحابه فقال أيكم يحفظ كلام أم الخير فقال رجل من القوم أنا أحفظه يا أمير المؤمنين كحفظي لسورة الحمد قال فهاته قال نعم كأني بها يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت