فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31655 من 31710

( قلت من أنت يا ظريفة قالت ** كنت فيما مضى لآل الوحيد )

( ثم قد صرت بعد ملك قريش ** في بني عامر لآل الوليد )

( فغنائي لمعبد ونشيدي ** لفتى الناس الأحوص الصنديد )

( فتضاحكت ثم قلت أنا الأحو ** ص والشيخ معبد فأعيدي )

( فأعادت وأحسنت ثم ولت ** تتثنى فقلت أم سعيد )

( يعجز المال عن شراك ولكن ** أنت في ذمة الإمام الوليد )

( سوف أطريك للإمام بصوت ** معبدي يدر حبل الوريد )

( يفعل الله ما يشاء وظني ** ثم خيرا هناك عند ورودي )

فلما قدما على الوليد بن يزيد كان أول شعر غناه معبد شعر الأحوص الثاني فقال له الوليد من قال هذا الشعر ومتى صنعت اللحن فيه فحدثه حديث الجارية فوجه فاشتريت له بأرفع ثمن وأدخلت عليه فغنته فما برحا حتى أخذا من خلعتها وجائزتها

9472 أم سلمة بنت هشام بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الأموية

زوج عبدالعزيز بن الحجاج بن عبدالملك حجت في زمن أبيها لها ذكر

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر أنا المخلص أنا لطوسي أنا الزبير قال في تسمية ولد هشام زينب تزوجها محمد بن عبدالله بن عبدالملك فولدت له وأم سلمة تزوجها عبدالعزيز بن الحجاج بن عبدالملك وهما لأم ولد

أنبأنا أبو بكر الحاسب وغيره عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إبراهيم أخبرنا الحارث بن محمد أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة أربع وعشرين ومائة حج بالناس محمد بن هشام وحج عامئذ عبدالعزيز بن الحجاج بن عبدالملك بن مروان ومعه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبدالملك فحدثني يزيد مولى أبي الزناد قال رأيت محمد بن هشام على بابها يرسل بالسلام وألطافه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت