فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31668 من 31710

أتكذبين وما تستحيين ثم قالت لعمر هذا السقاء فيه لبن فسأل عمر عن الجارية فإذا أبوها ثقفي فخطبها على عاصم بن عمر فزوجها منه فولد منها أم عاصم فتزوجها عبدالعزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبدالعزيز

أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن أبي الوليد الحسن بن محمد الدربندي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالرحمن نا أحمد بن جعفر بن سعيد نا أحمد بن مهدي نا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني يزيد بن أبي حبيب

أن عمر بن الخطاب نهى الأعراب وتقدم إليهم ألا يمذقوا اللبن فبينا هو يعس ليلة من الليالي في نواحي المدينة إذ مر بأهل بيت من الأعراب لبني هلال فسمع امرأة منهم تقول لابنتها يا بنية قومي فامذقي فقد مذق الناس فقالت لها ابنتها يا أمه أوليس قد نهى عمر بن الخطاب عن الماء فقالت لها بلى ولكن الناس يمذقون فقالت لها ابنتها والله لا أمذق وقد نهى عنه عمر ولا أكون قال أبو جعفر أحسبه قال ممن يعصي عمر قال فعجب عمر من قولها فلما انصرف قال لابنه عاصم يا بني اذهب إلى موضع كذا وكذا فوصف له منزلها وقال له انظر جارية كذا وكذا فوصفها له فسل عنها فإن كان له زوج فبارك الله لزوجها وإن لم يكن لها زوج فتزوجها فإني أرجو أن يخرج الله منها سليلة تسود العرب قال فذهب عاصم فسأل عنها فقيل ليس لها زوج فقال زوجونيها فقيل ومن أنت قال أنا عاصم بن عمر بن الخطاب قالوا فمرحبا بك وأهلا فزوجوها منه فولدت منه أم عاصم بنت عاصم ثم تزوج أم عاصم عبدالعزيز بن مروان فجاءت بعمر بن عبدالعزيز

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا ابن أبي الدنيا حدثني سويد بن سعيد نا ضمام عن أبي قبيل أن عمر بن عبدالعزيز بكى وهو غلام صغير قد جمع القرآن فأرسلت إليه أمه فقالت ما يبكيك قال ذكر الموت فبكت أمه من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت