فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31674 من 31710

الروم فأقام بدير سمعان ووجه الجنود وتلك غزوة الطوانة فأصابهم الوباء فقال يزيد بن معاوية

( أهون علي بما لاقت جموعهم ** يوم الطوانة من حمى ومن موم )

( إذا اتكأت على الأنماط مرتفقا ** بدير سمعان عندي أم كلثوم )

فبلغ معاوية ما قال فقال أقسم بالله لتلحقن بهم حتى يصيبك ما أصابهم فألحقه بهم

قال ونا الزبير قال حدثني عبدالعزيز بن عمر العنبسي عن مفتي بن عبدالله بن عنبسة عن أبيه قال

تزوج الأسوار عبدالله بن يزيد بن معاوية أم عثمان بنت سعيد بن العاص فولدت له أبا سفيان وأبا عتبة وهي أم سعيد ورملة ابني خالد بن عمرو بن عثمان فقيل لسعيد بن خالد اخطب أمه فأتى أمه أم كلثوم بنت عبدالله بن عامر يخطبها وهي بادية بظهر ذنبة عليها قبة نمور قد اشترت غشاءها بألف دينار فأتاها وهو غلام يرعد فقال أحب أن تزوجيني نفسك وهي يومئذ كبيرة قد قيدت فاها بالذهب فقالت مرحبا بابن أخي لو كنت متزوجة أحدا من قريش لتزوجتك إن أمك امرأة شابة وأنا عجوز كبيرة وإن هذا شيء لا يصنعه نساء قريش أبدا قيل لك تزوج أمه كما تزوج أمك انطلق يابن أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت