( مرحبا بالتي تجور علينا ** ثم سهلا بحامل محمول )
( أغلقت بابها علي وقالت ** إن شر النساء ذات البعول )
( شغلت قلبها علي فراغا ** هل سمعتم بفارغ مشغول )
فقالت ترد عليه
( ليس من قال بالصواب وبالحق ** كمن حاد عن منار السبيل )
( كان حجري حواءه حين يضحي ** ثم ثديي سقاءه بالأصيل )
( لست أبغي بواحدي يا ابن حرب ** بدلا ما رأيته والجليل )
فقال معاوية بن أبي سفيان
( ليس من قد غذاه طفلا صغيرا ** وسقاه من ثديه بالخذول )
( هي أولى به وأقرب رحما ** من أبيه وفي قضاء الرسول )
( أمه بما حنت عليه وأولى ** من أبيه بذا الغلام الأصيل )
وقد تقدمت هذه الحكاية في ترجمة أبي الأسود من وجه آخر
9489 بنت أبي عباية
امرأة شاعرة
قرأت في كتاب محمد بن عبدالله بن الهياج أنا أبو الطيب بن عبادل نا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي عن أبيه عن جده قال
كان بدمشق رجل يكنى أبا عباية فمر ببشر بن مروان وهو جالس على درج دمشق