فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3726 من 31710

فقال سالم والله لولا أن تداوله الرواة لأجزلت جائزتك فإنك من هذا الأمر بمكان

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب أخبرني الحسن بن علي حدثني ابن مهروية حدثني أبي سعد حدثني القطراني المغني عن محمد بن جبر عن إبراهيم بن المهدي حدثني ابن شعيب عن أبيه قال دعي ذات يوم بالمغنين للوليد بن يزيد وكنت نازلا معهم فقلت للرسول خذني فيهم فقال لم يؤمر بذلك إنما أمرت بإحضار المغنين وأنت بطال لا تدخل في جملتهم فقلت له أنا والله أحسن غناء منهم ثم اندفعت فغنيت فقال لقد سمعت حسنا ولكني أخاف فقلت لا خوف عليك ولك مع هذا شرط قال ما هو قال كلما أصبته فلك شطره فقال للجماعة اشهدوا لي عليه فشهدوا ومضينا فدخلنا على الوليد وهو آسن النفس فغناه المغنون في كل فن من ثقيل وخفيف فلم يتحرك ولا نشط فقام الأبجر إلى الخلاء وكان خبيثا داهيا فسأل الخادم عن خبره وبأي سبب هو خاثر فقال بينه وبين امرأته شر لأنه عشق أختها فغضبت عليه وهو إلى أختها أميل وقد عزم على طلاقها وحلف لها ألا يذكرها أبدا بمراسلة ولا مخاطبة وخرج على هذه الحال من عندها فعاد الأبجر إليها وجلس فما استقر به مجلسه حتى اندفع فغنى

( فبيني بأني لا أبالي وأيقني ** أصعد باقي حبكم أم تصوبا )

( ألم تعلمي أني عزوف عن الهوى ** إذا صاحبي من غير شيء تغضبا )

فطرب الوليد وارتاح وقال أصبت والله يا عبيد ما في نفسي وأمر له بعشرة آلاف درهم ولم يحظ أحد سوى الأبجر بشيء فلما أيقنت فانقضى المجلس وقفت فقلت إن رأيت يا أمير المؤمنين أن تأمر من يضربني مائة الساعة بحضرتك فضحك ثم قال قبحك الله وما السبب في ذلك فأخبرته بقصتي مع الرسول وقلت له إنه بدأني من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت