فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3733 من 31710

رسولا فإن سيبوا لنا حقنا وإلا سرنا إليهم فأبت ذلك بكر فأتوا مالك بن مسمع وقد كان قبل ذلك ملك غلب أشيم على الرئاسة حتى شخص أشيم إلى يزيد بن معاوية فكتب له إلى عبيد الله بن زياد أن اردد الرئاسة إلى أشيم فأبت اللهازم وهم بنو قيس بن ثعلبة وتحلفت وحلفاؤها عنيزة وتيم اللآت وحلفاؤهم عجل حتى تواقعوهم وآل ذهل بن شيبان وحلفاؤها يشكر وذهل بن ربيعة وحلفاؤها ضبيعة بن ربيعة بن نزار أربع قبائل وكان هؤلاء الحلفاء في أهل الوبر في الجاهلية وكانت حنيفة بقيت من قبائل بكر لم تكن دخلت في الجاهلية في هذا الحلف لأنهم أهل مدر فدخلوا في الإسلام مع أخيهم عجل فصاروا لهزمة ثم تراضوا بحكم عمران بن عاصم العنزي أحد بني هميم فردها إلى أشيم فلما كانت هذه الفتنة استخف بكر مالك بن مسمع فحف وجمع وأعد وطلب إلى الأزد أن يجدد الحلف الذي كان بينهم فسد ذلك في الجماعة على يزيد بن معاوية فقال حارثة بن بدر في ذلك

( نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل ** تجر خصاها تبتغي من تحالف )

( وما بات بكر من الدهر ليلة ** فيصبح ألا وهو للذل عارف )

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران

حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال فقدم شقيق بن ثور السدوسي على الحجاج فأخبره يعني بمخرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فحمله من ساعته إلى عبد الملك فأمره بالتشمير والجد حتى تأتيه الجنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت