فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3771 من 31710

وأربعمائة درع وأربعمائة رمح على أن ينطلق به وأخيه إلى رسول الله فيحكم فيهما حكمه فلما قاضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح الحصن فدخله خالد وأوثق مصاد أخا أكيدر وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ثم خرج قافلا إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد فلما قدم بأكيدر على رسول الله صلى الله عليه وسلم صالحه على الجزية وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه أمانهم وصالحهم وختمه يومئذ بظفره

وذكر غيره أنه أسلم وقد تقدم

وذكر أحمد بن يحيى البلاذري حدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر فقدم به عليه فأسلم وكتب له كتابا فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم منع الصدقة ونقض العهد وخرج من دومة الجندل فلحق بالحيرة وابتنى بها بناء سماه دومه بدومه الجندل

قال العباس وأخبرني أبي عن عوانة بن الحكم أن أبا بكر كتب إلى خالد بن الوليد وهو بعين التمر يأمره أن يسير إلى أكيدر فسار إليه فقتله وفتح دومه وقد كان خرج منها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عاد إليها فلما قتله خالد مضى خالد إلى الشام قال ولعله أن يكون قتله بدومه الجندل عند الحيرة فهي تقرب من عين التمر والله أعلم

800 ألب رسلان بن رضوان بن تتش بن ألب رسلان التركي

ولي إمرة حلب بعد موت أبيه رضوان في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة وهو صبي عمره ست عشرة سنة وتولى تدبير أمره خادم لأبيه اسمه لؤلؤ البابا ورفع عن أهل حلب بعض ما كان جدد عليهم من الكلف وقتل أخويه ملك شاه وأميركاد قتل جماعة من الباطنية وكانت دعوتهم قد ظهرت في حلب في أيام أبيه ثم كاتب طغتكين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت