)فإذا رجل من خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنة فقال لي إذا قلت { غافر الذنب } اغفر ذنبي فقل يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي وإذا قلت { وقابل التوب } فقل يا قابل التوب تقبل توبتي فإذا قلت { شديد العقاب } فقل يا شديد العقاب لا تعاقبني وإذا قلت { ذي الطول } فقل يا ذي الطول طل علي منك برحمة فالتفت فإذا لا أجده خرجت فسألت بربكم رجل على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنة فقال ما مر بنا أحد فكانوا لا يرون إلا أنه إلياس
803 إمام بن أقوم النميري
شاعر حبسه أبان بن مروان بن الحكم الأموي بالبلقاء فهرب من حبسه وقال في ذلك شعرا
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وانبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو احمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا أبو القاسم أحمد بن يزيد من المسجديين حتى جعفر بن يزيد قال قال عوانة كان أبان بن مروان على البلقاء والحجاج بن يوسف على شرطته فأخذ إمام بن أقوم النميري فحبسه فتكلم في أمره يزيد بن هبيرة المحاربي وابن أبي شريف الفزاري والحجاج بن يوسف الثقفي وابن أبي كثير السلولي فلم يشفعهم وأبى أن يخرجه واحتال إمام حتى خرج من السجن فنجا وقال في ذلك
( ولما أن برزت إلى سلاحي ** ودرعي قلت ما أنا بالأسير )
( طليق الله أن يمنن عليه ** أبو داود وابن أبي كثير )
( وأجري ولا ابن أبي شريف ** ولا أهل الأمير ولا الأمير )
( ولا الحجاج عينا بنت ما ** تقلب طرفها حذر الصقور )