فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3795 من 31710

سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثنا الغنوي أنا دماد قال قال أبو عبيدة ذهبت إلى اليمن بجد الشعر وهزله فجده امرؤ القيس وهزله أبو نواس

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا محمد بن الجهم قال سئل الفراء يحيى بن زياد القيسي النحوي عن أشعر العرب فأبى أن يقول فقيل له إنك لهذا موضع فقل فقال كان زهير بن أبي سلمى واضح الكلام مكتفية بيوته البيت منها بنفسه كاف وكان جيد المقاطع وكان النابغة جزل الكلام حسن الابتداء والمقطع تعرف في شعره قدرته على الشعر لم يخالطه ضعف الحداثة وكان امرؤ القيس شاعرهم الذي علم الناس الشعر والمديح والهجاء بسبقه إياهم وإنه كان خارجا من حد الشعر يعرفهم وكان لطرفة شيء ليس بالكثير وليس وليس كما يذهب إليه بعض الناس لحداثته وكان لو متع بسن حتى يكثر معه شعره كان خليقا أن يبلغ المبالغ وكان الأعشى يضع لسانه من الشعر حيث شاء وكان الحطيئة نقي الشعر قليل السقط حسن الكلام مستويه وكان لبيد وابن مقبل يجريان مجرى واحدا في خشونة الكلام وصعوبته وليس ذلك محمود عند أهل الشعر وأهل العربية يشتهونه لكثرة غريبه وليس يجود الشعر عند أهله حتى يكون صاحبه يقدر على تسهيله وإيضاحه فإذا نزلت عن هؤلاء فجرير والفرزدق فهما اللذان فتقا الشعر وعلما الناس وكادا يكونان خاتمي الشعر وكان ذو الرمة مليح الشعر يشبه فيجيد ويحسن ولم يكن هجاء ولا مداحا وليس الشاعر إلا من هجا فوضع أو مدح فرفع كالحطيئة والأعشى فإنهما كانا يرفعان ويضعان ثم قال الفراء والله الرافع الواضع

أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن الفضل المغازلي وأبو القاسم إسماعيل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت