فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3872 من 31710

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب ان مروان بن الحكم خطب إلى أبي جهم بن حذيفة ابنته سعدى على ابن يحيى بن الحكم بإعانة خالتيه مليكة وسعدى وسائر بنات عوف فكلمن أبا جهم فيه وقلن انكح ابن أخينا فأبى وعمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة فأرسل إلى ابن قطن مولى أبي جهم فدعاه فسأله فقال يا ابن قطن أترى ابا جهم منكحا ابني إن خطبنا إليه أم نخشى أن يردنا كما رد يحيى بن الحكم قال سأنظر لك في ذلك فذهب إلى أبي جهم فقال إن عمرو بن سعيد دعاني فذكر لي الخطبة إليك على ابنه أمية بن عمرو وسألني كم كان مروان عرض عليكم لأخته من الصداق وأخبرته بالذي عرض مروان فقال لي إن كان أبو جهم يريد ردي فاخف ذلك فقال له أبو جهم سأنظر في ذلك ودعا حميد فقال يا حميد بن أبي أحيحة أحب إليك أن أنكحه أم ابن خالتك يحيى بن الحكم قال أنت أعلم وأبصر فلم يزل الرسل بينهم حتى وعدهم فأرسل أبو جهم إلى عبد الله بن عمر وعبد الله بن مطيع في رجال من بني عدي وجاء عمرو بن سعيد في رجال من آل سعيد وبني أمية فجلس مع أبي الجهم على السرير ثم قال هل تنتظرون من أحد قال أبو جهم ينتظر محمد بن أبي جهم اذهب يا غلام فادع لنا محمدا فذهب الغلام يدعوه فقال محمد لا والله لا أشهد نكاحها وعبد الله بن مطيع عند رجليه وصخر بن أبي جهم عند رأسه فرجع الرسول إلى محمد إني أعزم عليك لتأتينه فأقبل يمشي حتى قام بين الناس فقال أنكح أيها الرجل ابنتك فإني لا والله لا أدخل في شيء من ذلك ولا أشهد نكاحها ثم انصرف وذلك لبعض الأمر كان بينه وبين عمرو بن سعيد ثم تكلم عمرو بن سعيد فذكر ما كان بين أبي جهم وبين آل سعيد بن العاص وعظم من بيت أبي جهم وشرفه بما يحق تعظيمه ثم إن أبا جهم تكلم فذكر منهم ما كانوا له أهلا حتى قال أنتم بيت قومكم وكان شبهكم فيها شبه الأدحية ثم نشرها فأخذ عبد الله بن مطيع برجليه فقال حسبك يرحمك الله تجاوز يرحمك الله فقال دعني يا عبد الله فإني والله ما أنا من الذين ينفسون على العشيرة ولا يتشوفون بهم فلم يزل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت