فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3941 من 31710

فكتب عبد الملك إلى الحجاج يا ابن المستغرمة بحب الزبيب لقد هممت أن أركلك ركلة تهوي بها إلى نار جهنم قاتلك الله أخفش العينين أصك الرجلين أسود الجاعرتين

قوله لأقلعنك قلع الصمغة يريد لأستأصلنك والصمغ إذا قلع انقلع كله ولم يبق له أثر وكذلك يقال تركتهم على مثل مقلع الصمغة ومفرق الصمغة إذا لم يبق لهم شيء إلا نهب ومثله تركتهم على مثل ليلة الصدر يراد إذا نفر من الناس من حجهم وتركتهم على أنقى من الراحة هذا كله واحد

وقوله لأجررنك جر الضرب والضرب العسل الأبيض الغليظ يقال قد استضرب العسل إذا غلظ وذكر الزيادي عن الأصمعي أنه قال حدثني رجل من قريش بالطائف أن العسل يستضرب إذا جرست نحله البر وإذا غلظ العسل سهل على الجازر أخذه واستقط شوره وإذا دق سال

وقوله أصم الله صداك والصدى هو ما يسمعه من الجبل إذا أنت صوت فأجابك يريد بذلك أهلكك الله لأن الصدى يجيب الحي فإذا هلك الرجل صم صداه كأنه لا يسمع شيئا فيجيب عنه قال وحدثنا أبو محمد حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال يقال صمي ابنة الجبل عند الأمر يستفظع ويزعمون أنهم يريدون بابنة الجبل الصدى وقال امرؤ القيس

( ندلت من وائل وكندة عد ** وأن وفهما صمي ابنة الجبل )

يقال ابنة الجبل الحية ويقال لها صمي صمام أن لا تخشى الرقى ولذلك يقال للداهية صمام تشبيها بالحية الصماء وقال أبو عبيدة ابنة الجبل هي الحصاة يقال صمت حصاة بدم وذلك إذا اشتدت الحرب وتفاقم الأمر كأنه كثر الدم وإذا وقعت فيه حصاة لم يسمع لها صوتا قال الكميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت