فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3999 من 31710

أحمد بن فراس من مكة يخبر أن أبا التريك محمد بن الحسن الأطرابلسي حدثهم بمكة أنا أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان المؤذن الكندي الحجازي حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا يزيد بن عطاء الواسطي عن علقمة بن مرثد الحضرمي قال انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين عامر بن عبد الله القيسي وأويس القرني وهرم بن حيان العبدي والربيع بن خثيم الثوري وأبي مسلم الخولاني والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع والحسن بن أبي الحسن البصري فذكر الحديث وقال فيه فأما أويس القرني فإن أهله ظنوا أنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم فكان يأتي عليه السنة والسنتان لا يرون له وجها كان طعامه مما يلقط من النوى فإذا أمسى باعه لإفطاره وإن أصاب حشفة خبأها لإفطاره

قال فلما ولي عمر بن الخطاب قال يا أيها الناس قوموا بالموسم فقال ألا اجلسوا إلا من كان من أهل اليمن فجلسوا فقال ألا اجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة فجلسوا فقال ألا اجلسوا إلا من كان من مراد فجلسوا فقال ألا اجلسوا إلا من كان من قرن فجلسوا إلا رجل وكان عم أويس بن أنس فقال عمر له أقرني أنت قال نعم قال أتعرف أويس قال وما تسأل عن ذلك يا أمير المؤمنين فوالله ما فينا أحمق منه ولا أجن منه ولا أحوج منه قال فبكى عمر قال أبكي لأنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر \ ح \ فقال هرم بن حيان العبدي فلما بلغني ذلك قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إلا طلبه حتى سقطت عليه جالسا على شاطيء الفرات نصف النهار يتوضأ للصلاة فعرفته بالنعت الذي نعت لي فإذا رجل لحيم آدم شديد الأدمة أشعث محلوق الرأس مهيب المنظر وزاد غيره كان رجل أشهل أصهب عريض ما بين المنكبين وفي كتفه اليسرى وضح ضارب بلحيته على صدره ناصب بعده موضع السجود فلما سلمت عليه فرد علي السلام ونظر إلي ومددت يدي إليه لأصافحه فأبى أن يصافحني فقلت يرحمك الله يا أويس وغفر لك كيف أنت رحمك الله وخنقتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت