فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4115 من 31710

ثم إن عبيد الله بن زياد بعث مولى له يقال له أيوب بن حمران إلى الشام ليأتيه بخبر يزيد فركب عبيد الله ذات يوم حتى إذا كان في رحبة القصابين إذا هم بأيوب بن حمران قد قدم فلحقه فأسر إليه بموت يزيد بن معاوية فرجع عبيد الله من مسيره ذلك وأتى منزله وأمر عبد الله بن حصن أحد بني ثعلبة بن يربوع فنادى أن الصلاة جامعة

قال أبو عبيدة وأما عمير بن معن الكاتب فحدثني قال الذي بعث عبيد الله حمران مولاه فعاد عبيد الله بن نافع أخا زياد لأمه ثم خرج عبيد الله ماشيا من خوخة كانت في دار نافع إلى المسجد فلما كان في صحنه إذا هو بمولاه حمران أدنى ظلمة عند العشاء وكان حمران رسول الله عبيد الله إلى معاوية حياته وإلى يزيد فلما رآه ولم يكن آن له أن يقدم قال مهيم قال خير قال ما وراءك خير قال أدنو منك قال نعم فدنا وأسر إليه موت يزيد واختلاف أهل الشام فأقبل عبيد الله من فوره فأمر مناديا ينادي أن الصلاة جامعة فلما تجمع الناس صعد المنبر فنعى يزيد وعرض بثلبه لقصد يزيد إياه قبل موته خافه عبيد الله فقال الأحنف لعبيد الله إنه قد كانت ليزيد في أعناقنا بيعة وكان يقال أعرض عن ذي قبر فأعرض عنه الحديث

854 أيوب بن خالد أبو عثمان الجهني الحراني

سمع الأوزاعي ببيروت من ساحل دمشق ودخل دمشق وسمع محمد بن علوان مولى يزيد بن عبد الملك الأموي الجزري

روى عنه سليمان بن يوسف وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر وإبراهيم بن هانيء النيسابوريان ومحمد بن يحيى بن زكريا الأموي الحراني

أخبرنا أبو القاسم الشحامي انا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا أبو الحسين الخفاف أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا أبو الأزهر حدثنا أيوب بن خالد الحراني حدثنا الأوزاعي حدثني ثابت بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت