فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4157 من 31710

قراءة عليه أنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة قراءة عليه ثم اتفقا فقالا إن أباه حدثه وكان صغيرا فلم يع عنه قال فحدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيىء بمرأة من بني نبهان فأولدها جبلة قال الفقيه وأسماء وقال عبد الكريم وأسامة وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدتهم لأمهم وأراد حارثة حملهم فأبى جدهم لأمهم فقال ما عندنا خير لهم فتراضوا إلى أن حمل جبلة قال الفقيه وأسماء قال عبد الكريم وأسامة وقالا وخلف زيدا فجاءت خيل من تهامة من فزارة قال غارت على طيىء فسبت زيدا فصاروا به إلى عكاظ فرآه النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أن يبعث فقال يا خديجة رأيت في السوق غلاما من صفته كيت وكيت عقلا وأدبا وجمالا ولو أن لي مالا لاشتريته فأمرت خديجة ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا خديجة هبي لي هذا الغلام بطيبة من نفسك فقالت يا محمد إني أرى غلاما وضيئا وأحب أن أتبناه وأخاف أن تبيعه أو تهبه فقال يا موفقة ما أردت إلا أن أتبناه فقالت به فديت يا محمد فرباه وتبناه إلى أن جاء رجل من الحي فنظر إلى زيد فعرفه فقال زاد الفقيه له وقالا أأنت زيد بن حارثة قال لا أنا زيد بن محمد فقال بل أنت زيد بن حارثة إن أباك وعمومتك وإخوتك قد انفقوا الأموال في سببك فقال

( ألكني إلى قومي وإن كنت نائيا ** فإني قطين البيت عند المشاعر )

( فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم ** ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر )

( فإني بحمد الله في خير أسرة ** خيار معد كابرا بعد كابر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت