فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4173 من 31710

من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفيا فقال لها يا أمه إني خشيت على ديني وهذه بيعة ضلالة فقالت له أرى أن تبايع فقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أبي أرطأة لمعاوية وهدم بسر دورا كثيرا بالمدينة ثم خرج حتى أتى مكة فخافه أبو موسى الأشعري وهو يومئذ بمكة فتنحى عنه فبلغ ذلك بسرا فقال ما كنت لأوذي أبا موسى ما أعرفني بحقه وفضله ثم مشى إلى اليمن وعليها يومئذ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملا لعلي بن أبي طالب فلما بلغ عبيد الله أن بسرا قد توجه إليه هرب إلى علي واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس وأرضاه وأنظفه فذبحهما ذبحا وكنت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول

( ها من أحس بنيي اللذين هما ** كالدرتين تجلا عنهما الصدف )

( ها من أحس بابني اللذين هما ** سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف )

( ها من أحس بابني اللذين هما ** مخ العظام فمخي اليوم مزدهف )

( حدثت بسرا وما صدقت ما زعموا ** من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا )

( أنحى على روحي ابني مرهفة ** مشحوذة وكذاك الإثم يعترف )

( من ذا لوالهة حرى مفجعة ** على صبيين ضلا إذ غدا السلف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت