فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4186 من 31710

الحضرة بولايته وحيدا دمشق وعزل بشارة عنها ولم يزل بشارة نازلا في بستان وقد أرسل عياله وثقله إلى طبرية إلى يوم السبت لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة تسعين وثلاثمائة فإن القائد جيش أرسل إليه في هذا اليوم يقول ارحل عن البستان فإني أريد أن أكون اجلس في المنظر الذي فيه فأرسل إليه يقول أنا منتظر لجواب كتبي تجيئني من الحضرة فقال له القائد تسير إلى داريا تكون بها إلى أن تجيئك الكتب فأرسل بشارة فجمع دوابه وأصحابه وبات في البستان على أنه يصبح راحلا فلما كان في هذه الليلة جاء إليه صاحب الترتيب بكتاب قد جاءه من السلطان يرسم له فيه أن لا يبرح وأن البلد له عشر سنين وإنما كانت الكتب تجيئهم بأن بشارة قد ضعف وكبر وأنه يريد طبرية وما يريد دمشق وأن السجل يصل إليه بولاية البلد والخلع مع ابن الأنباري فأنفذ الكتاب إلى القائد ثم صرف بشارة الإخشيدي من دمشق معزولا عنها إلى طبرية واليا عليها إلى يوم الثلاثاء لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة تسعين وثلاثمائة وحصلت ولاية دمشق له لوحيد

876 بشار بن أحمد بن محمد أبو الرجاء الأصبهاني القصار الصوفي

قدم دمشق طالب علم فحدث بها عن أبي عمرو بن منده وكان قد سمع ببغداد أبا القاسم بن البسري وأبا نصر الرسي وبنيسابور أبا بكر بن خلف وبهراة عبد الله الأنصاري وأبا محمد عبد الله بن أبي بكر بن أحمد الهرويين

حدثنا عنه أبو يعلى بن أبي خيش وكان أميا لا يعرف من الكتابة إلا قليلا

أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن أبي خيش أنبأنا أبو رجاء بشار بن أحمد بن محمد الأصفهاني القصار قدم علينا دمشق بعد منصرفه من الحج طالب علم في سنة تسع وسبعين وأربعمائة أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده أخبرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت