فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4281 من 31710

المنقري نا الأصمعي قال ولى عبد الملك بن مروان يعني البصرة بعد قتل مصعب خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي ثم عزله وولى بشر بن مروان فضم البصرة إليه وكان على الكوفة فلم يمكث إلا قليلا حتى مات فدفن إلى جنب قبر سالم بن زياد بين دار عيسى بن سليمان ودار إسحاق بن سليمان فلما مات بشر ولى عبد الملك الحجاج العراق

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرىء عنه قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الحميد حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن ورد حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حميد البصري القاضي حدثني العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي حدثني الأصمعي قال قال حماد بن سلمة قال علي بن زيد بن جدعان قال الحسن قدم علينا بشر بن مروان البصرة وهو أبيض بض أخو خليفة وابن خليفة وولى على العراق فأتيت داره فلما نظر إلي الحاجب قال يا شيخ من أنت قلت الحسن البصري قال فأدخل إلى الأمير وإياك أن تطيل الحديث معه واجعل الكلام الذي يسود بينك وبينه جوابا ولا تملنه من المجالسة فتثقل عليه قال فدخلت وإذ بشر على سرير عليه فرش قد كان أن يغوص فيها وإذا رجل متكىء على سيف قائم على رأسه فسلمت عليه فقال من أنت يا شيخ أعرفك قلت الحسن البصري الفقيه قال أفقيه هذه المدرة قال قلت نعم أيها الأمير قال فاجلس ثم قال لي ما تقول في زكاة أموالنا أندفعها إلى السلطان أم إلى الفقراء قلت أي ذلك فعلت أجزأ عنك قال فتبسم ثم رفع رأسه إلى من كان على رأسه فقال لشيء ما يسود ثم جعل يديم النظر إلي فإذا أملت طرفي إليه صرف بصره عني وإذا أطرقت أبد في نظره قال ثم قلت فاستأذنت في الانصراف فقال لي مصاحبا محفوظا قال ثم عدت بالعشي وإذا هو قد انحدر من سريره إلى صحن مجلسه وإذا الأطباء حواليه وإذا هو يتململ تململ التسليم فقلت ما للأمير قالوا محموم ثم عدت من غد وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت