فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4292 من 31710

حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال قدمت وفود العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي في أشراف من بني تميم فيهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات ونعيم بن زيد وقيس بن الحارث وقيس بن عاصم في وفد عظيم من بني تميم معهم عيينة بن حصن الفزاري وكان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا والفتح والطائف فلما قدم وفد بني تميم دخلوا معهم فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات أن أخرج إلينا يا محمد جئناك نفاخرك فأذن لشاعرنا وخطيبنا فقال نعم فقد أذنت لخطيبكم فليقم فقام عطارد بن حاجب فقال

الحمد لله الذي جعلنا ملوكا الذي له الفضل علينا ووهب لنا أموالا عظاما نفعل فيها المعروف وجعلنا أعزاء أهل المشرق وأكثرها عددا وأيسره عدة فمن مثلنا في الناس ألسنا رؤوس الناس وأولي فضلهم فمن فاخرنا فليعد مثل ما عددنا ولو شئنا لأكثرنا الكلام ولكنا نستحي من الإكثار لما أعطانا أقول هذا لئن تأتوا بمثل قولنا وأمر أفضل من أمرنا ثم جلس

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس بن الشماس قم فأجبه \ ح \ فقام فقال

الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه قضى فيهن امره ووسع كرسيه علمه ولم يكن شيء قط إلا من فضله ثم كان من فضله أن جعلنا ملوكا واصطفى من خير خلقه رسولا أكرمه نسبا وأصدقه حديثا وأفضله حسبا فأنزل الله عليه كتابه وائتمنه على خلقه وكان خيرة الله من العالمين ثم دعا الناس إلى الإيمان به فآمن به المهاجرون من قومه وذوو رحمه أكرم الناس أحسابا وأحسنه وجوها وخير الناس فعلا ثم كان أول الخلق إجابة واستجاب لله حين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصار الله ووزراء رسول الله صلى الله عليه وسلم نقاتل الناس حتى يؤمنوا فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ومن نكث جاهدناه في الله أبدا وكان قتله علينا يسيرا أقول قولي هذا واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت