فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4375 من 31710

ومحمد بن المثنى الزمن وجماعة سواهم

وصنف المسند والتفسير وغيرهما وكان ورعا فاضلا زاهدا مجاب الدعوة وقيل في مبلغ عدد شيوخه الذين روى عنهم مائتا رجل وأربعة وثمانون رجلا

حدث عنه أحمد بن عبد الله بن محمد بن المبارك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأندلسي وأيوب بن سليمان بن نصر بن منصور المري والحسن بن سعد بن إدريس بن خلف الكتاني وعبد الله بن يونس بن محمد بن عبد الله المرادي وعبد الواحد بن حمدون المري وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم ومروان بن عبد الملك القيسي ونمر بن هارون بن رفاعة القيسي وهشام بن الوليد الغافقي وأسلم بن عبد العزيز ومهاجر بن عبد الرحمن ومحمد بن عمر بن لبابة وجماعة من أهل الأندلس ولم يقع إلي حديث مسند من حديثه

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي الأستاذ أبو القاسم قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول سمعت أبا الفتح نصر بن أحمد بن عبد الملك يقول سمعت عبد الرحمن بن أحمد يقول سمعت أبي يقول جاءت امرأة إلى بقي بن مخلد فقالت إن ابني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة لا أقدر على بيعها فلو أشرت إلى من يفديه بشيء فإنه ليس لي ليل ولا نهار ولا نوم ولا قرار فقال نعم انصرفي حتى أنظر في أمره إن شاء الله قال وأطرق الشيخ وحرك شفتيه قال فلبثنا مدة فجاءت المرأة ومعها ابنها فأخذت تدعو له وتقول قد رجع سالما وله بحديث يحدثك به فقال الشاب كنت في يدي بعض الملوك الروم مع جماعة من الأساري وكان له إنسان يستخدمنا كل يوم يخرجنا إلى الصحراء للخدمة ثم يردنا وعلينا قيودنا فبينا نحن نجيء من العمل بعد المغرب مع صاحبه الذي كان يحفظنا فانفتح القيد من رجلي ووقع على الأرض ووصف اليوم والساعة فوافق الوقت الذي جاءت المرأة ودعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت