فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4392 من 31710

ومائتين مات بكار بن قتيبة في ذي الحجة وهو ابن سبع وثمانين

قرأت بخط أبي حفص عمر بن أبي بكر المؤدب مما نقله من خط عبد العزيز بن أبي طاهر التميمي قال قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وتوفي منهم فيها يعني سنة سبعين ومائتين أبو بكرة بكار بن قتيبة بن أبي بردعة بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخميس لخمس ليال خلون من ذي الحجة منها وكان مولده بالبصرة في سنة اثنتين وثمانين ومئة وولي قضاء مصر في سنة ست وأربعين ومائتين فلم يزل قاضيها إلى أن توفي بها وكان من الحمد في ولايته عليها ومن القبول لأهلها إياه ومن عفته عن أموالهم ومن سلامته في أحكامه ومن اطلاعه بذلك على نهاية ما يكون عليه مثله حتى لو كانت أخلاقه ومواهبه هذه فيمن تقدم لكان يبين بها عن كثير منهم وكان الأمير أحمد بن طولون من المعرفة بحقه والميل إليه والتعظيم لقدره على نهاية وكان يأتي إليه بمحضرنا وهو يملي على الناس الحديث على كثرة من كان يحضر مجلسه فيمنع حاجبه مستمليه من الانقطاع عن الاستملاء عليه ثم يصعد إليه إلى المجلس الذي كان يحدث فيه فيقعد مع الناس فيه ويستتم بكار مجلسه وهو حاضر لا يقطعه بحضور إياه فلم يزل كذلك حتى أراد منه أحمد بن طولون خلع أبي أحمد الموفق ولعنه فأبى ذلك عليه فلما رأى أحمد بن طولون أنه لا يلتئم له منه ما يحاوله منه ألب عليه سفهاء أهل الأحباس ومن سواهم من العوام وجعله لهم خصما وكان يقعد له من يقيمه بين يديه مع من يخاصمه مقام الخصوم فلا يأبى ذلك ويقوم بالحجة لنفسه ويشافه أمر من يخاصمه فكان قل من ينصرف عن خصومته وربما كان ذك سببا لحبس من يخاصمه منهم ثابت بن أبي حداد فإنه كان خاصمه إليه فقال أدنوه مني حتى أسمع فلما سمع قوله وذكر أنه جاء بكتاب من العراق في أمره قال له لا أدري ما هذا قد كان يخاصم إلي ويطلب بعض حبس جده وكان جده نصرانيا في وقت تحبيسه إياه فخرج وقبضه من يد الحاكم فتلا وهو كذلك يعني الحارث بن مسكين فأعلمته أن نصرانية جده لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت