فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4409 من 31710

ووجهه إلى خراسان داعيا وقدم على إبراهيم بن محمد بعد ذلك فأرسله إلى خراسان

قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثنا أبو هاشم المؤدب حدثنا أبو العباس محمود بن محمد الأديب أخبرني عبيد الله بن محمد الفقيه حدثنا محمد بن أحمد النطاح حدثني إبراهيم بن يزداد عن الثقة عن بكير بن ماهان قال قال يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلا ستة منهم يسمون باسم واحد وثلاثة باسم واحد يفتح أحد الثلاثة القسطنطينية

قرأت على أبي الوفا حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو الحسين عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد الفرغاني حدثنا محمد بن جرير الطبري قال وفيها يعني سنة ثمان عشرة ومائة وجه بكير بن ماهان عمار بن يزيد إلى خراسان واليا على شيعة بني العباس فنزل فيما ذكر مرو وعير اسمه وتسمى بخداش ودعا إلى محمد بن علي فسارع إليه الناس وقبلوا ما جاءهم به وسمعوا إليه وأطاعوا ثم غير ما دعاهم إليه وتكذب وأظهر دين الخرمية ودعا إليه ورخص لبعضهم في نساء بعض وأخبرهم أن ذلك من أمر محمد بن علي فبلغ أسد بن عبد الله خبره فوضع عليه العيون حتى ظفر به وقد تجهز بغزو بلخ فسأله عن حاله فأغلظ خداش له القول فأمر به فقطعت يده وقطع لسانه وسمل عينيه

فذكر علي بن محمد عن أشياخه قال لما قدم أسد آمل في مبدئه أتوه بخداش صاحب الهاشمية وأمر به قرعة الطبيب فقطع لسانه وسمل عينيه وقال الحمد لله الذي انتقم لأبي بكر وعمر منك ثم دفعه إلى يحيى بن نعيم الشيباني عامل آمل فلما قفل من سمر قند كتب إلى يحيى فقتله وصلبه بآمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت