فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4555 من 31710

قالت ادخل هذه العين فامش فيها تبلغ قومك قال فدخلها فجعل لا يرفع قدمه إلا زيد في علمه فانتهى إلى قومه فأحيالهم التوراة والسنة

وأما الهدهد فإن سليمان صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء فسأل عن بعد الماء فقالوا الهدهد فعند ذلك تفقده

أخبرني أبو القاسم الواسطي أخبرنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا يحيى بن جعفر ويعرف بابن أبي طالب أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر حدثنا البراء بن سليم الضبي حدثنا زيد البجلي أبو رجاء قال قال ابن عباس سألت كعبا عن تبع فإني أسمع الله يذكر في القرآن قوم تبع ولا يذكر تبعا قال بلى أخبرك عن تبع إن تبعا كان رجلا من أهل اليمن ملكا منصورا فسار بالجيوش حتى إذا انتهى إلى سمرقند رجع وأنصرف فأخذ طريق الشام فأسر بها أحبارا فانطلق بهم أسراء معه نحو اليمن وقد أعجبه قول الأحبار وصغى إليه حتى إذا دنا من مكة طار في الناس أنه هادم الكعبة ودخل عليه الأحبار فقالوا ما هذا الذي تحدث به نفسك إن هذا البيت لله وأنك لم تسلط عليه فقال إن هذا لله وإن أحق من خرب أو هدم هذا البيت أنا

شك أبو بكر يحيى بن أبي طالب فأسلم مكانه وأحرم فدخلها محرما فقضى نسكه ثم انصرف نحو اليمن راجعا حتى قدم على قومه باليمن فدخل عليه أشرافهم فقالوا يا تبع أنت سيدنا وابن سيدنا خرجت من عندنا على دين وجئت على غيره فاختر منا أحد أمرين أما أن تخلينا وملكنا وتعبد ما شئت وأما أن تذر دينك الذي أحدثت وبينهم يومئذ نار تنزل من السماء فقال الأحبار عند ذلك أجعل بينك وبينهم النار فتواعد القوم جميعا على أن جعلوا بينهم النار فجيء بالأحبار وكتبهم وجيء بالأصنام وعمالها وقدموا جميعا إلى النار وقامت الرجال خلفها بالسيوف فهدرت النار هدير الرعد ورمت شعاعا لها فنكصوا أصحاب الأصنام وأقبلت النار فأحرقت الأصنام وعمالها وسلم الآخرون وأسلم قوم واستسلم قوم فلبثوا بذلك عمر تبع حتى إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت