فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4564 من 31710

قريش إلى خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي فقالوا ما دخل علينا يا خويلد أن ذهب هذا بحجرنا قال وما ذاك قالوا تبع يريد أن يأخذ حجرنا نحمله إلى أرضه فقال خويلد ثم أخذ السيف وخرج وخرجت معه قريش بسيوفهم حتى أتوا تبعا فقالوا له ماذا تريد يا تبع إلى الركن فقال أردت أن أخرج به إلى قومي فقالت قريش الموت أقرب من ذلك ثم خرجوا حتى أتوا الركن فقاموا عنده فحالوا بينه وبين ما أراد من ذلك وقال خويلد في ذلك شعرا

( دعيني أم عمرو ولا تلومي ** ومهلا عاذلي لا تعذليني )

( دعيني لأخذت الخسف منهم ** وبيت الله حين يقتلوني )

( فما عذري وهذا السيف عندي ** وعضب نال قائمه يميني )

( ولكن لم أجد عنها محيدا ** وإني زاهق ما أزهقوني )

قال ثم خرج متوجهاإلى اليمن بمن معه من جنود حتى إذا قدمها وكان لأهل اليمن مدينتين يقال لأحدهما مأرب وللأخرى ظفار وكان منزل الملك في مأرب مبني بصفائح الذهب وكان منزله في ظفار مبني في الرخام فكان إذا شتا شتى في مأرب وإذا صاف صاف في ظفار وكانت مأرب بها نشوء أبناء الملوك ويتعلمون بها الكلام وكان ابن الحميري إذا بلغ قال أرسلوا به إلى مأرب ليتعلم فيها المنطق وكان في ظفار اسطوان من البلد الحرام مكتوب في أعلاها بكتاب من الكتاب الأول لمن الملك ظفار لحمير الأخيار لمن الملك ظفار لفارس الأحرار لمن الملك ظفار لقريش التجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت