فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23384 من 48567

بَلَاءٌ، ذَهَبْتُمْ بِأَخِي فَأَهْلَكْتُمُوهُ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَضَعَ هَذَا الصُّوَاعَ فِي رَحْلِي الَّذِي وَضَعَ الدَّرَاهِمَ فِي رِحَالِكُمْ، فَقَالُوا: لَا تَذْكُرِ الدَّرَاهِمَ فَنُؤْخَذَ بِهَا، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ دَعَا بِالصُّوَاعِ، فَنَقَرَ فِيهِ، ثُمَّ أَدْنَاهُ مِنْ أُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صُوَاعِي هَذَا لَيُخْبِرُنِي أَنَّكُمْ كُنْتُمْ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وَأَنَّكُمُ انْطَلَقْتُمْ بِأَخٍ لَكُمْ فَبِعْتُمُوهُ، فَلَمَّا سَمِعَهَا بِنْيَامِينُ، قَامَ فَسَجَدَ لِيُوسُفَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، سَلْ صُوَاعَكَ هَذَا عَنْ أَخِي، أَحَيُّ هُوَ؟ فَنَقَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ حَيٌّ، وَسَوْفَ تَرَاهُ، قَالَ: فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ، فَإِنَّهُ إِنْ عَلِمَ بِي سَوْفَ يَسْتَنْقِذُنِي، قَالَ: فَدَخَلَ يُوسُفُ فَبَكَى، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِنْيَامِينُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَضْرِبَ صُوَاعَكَ هَذَا فَيُخْبِرُكَ بِالْحَقِّ، فَسَلْهُ مَنْ سَرَقَهُ فَجَعَلَهُ فِي رَحْلِي؟ فَنَقَرَهُ فَقَالَ: إِنَّ صُوَاعِي هَذَا غَضْبَانُ، وَهُوَ يَقُولُ: كَيْفَ تَسْأَلُنِي عَنْ صَاحِبِي، وَقَدْ رُئِيتُ مَعَ مَنْ كُنْتُ قَالَ: وَكَانَ بَنُو يَعْقُوبَ إِذَا غَضِبُوا لَمْ يُطَاقُوا، فَغَضِبَ رُوبِيلُ، فَقَالَ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، وَاللَّهِ لَتَتْرُكُنَا أَوْ لَأَصِيحَنَّ صَيْحَةً لَا يَبْقَى بِمِصْرَ امْرَأَةٌ حَامِلٌ إِلَّا أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَقَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِ رُوبِيلَ فَخَرَجَتْ مِنْ ثِيَابِهِ، فَقَالَ يُوسُفُ لِابْنِهِ: قُمْ إِلَى جَنْبِ رُوبِيلَ فَمُسَّهُ وَكَانَ بَنُو يَعْقُوبَ إِذَا غَضِبَ أَحَدُهُمْ فَمَسَّهُ الْآخَرُ ذَهَبَ غَضَبُهُ، فَمَرَّ الْغُلَامُ إِلَى جَنْبِهِ فَمَسَّهُ، فَذَهَبَ غَضَبُهُ، فَقَالَ رُوبِيلُ: مَنْ هَذَا؟ إِنَّ فِي هَذَا الْبَلَدِ لَبِزَرًا مِنْ بَزْرِ يَعْقُوبَ فَقَالَ يُوسُفُ: مَنْ يَعْقُوبُ؟ فَغَضِبَ رُوبِيلُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ لَا تَذْكُرُ يَعْقُوبَ، فَإِنَّهُ سَرِيُّ اللَّهِ، ابْنُ ذَبِيحِ اللَّهِ، ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ، قَالَ يُوسُفُ: أَنْتَ إِذَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت