فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35662 من 48567

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] يَقُولُ: «فَلْيَتَعَزَّزْ بِطَاعَةِ اللَّهِ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ عِلْمَ الْعِزَّةِ لِمَنْ هِيَ، فَإِنَّهُ لِلَّهِ جَمِيعًا كُلُّهَا: أَيْ كُلُّ وَجْهٍ مِنَ الْعِزَّةِ فَلِلَّهِ وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي قَوْلُ مَنْ قَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ، فَبِاللَّهِ فَلْيَتَعَزَّزْ، فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا، دُونَ كُلِّ مَا دُونَهُ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ - [338] - وَإِنَّمَا قُلْتُ: ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ، لِأَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ، جَرَتْ بِتَقْرِيعِ اللَّهِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عِبَادَتِهِمُ الْأَوْثَانَ، وَتَوْبِيخِهِ إِيَّاهُمْ، وَوَعِيدِهِ لَهُمْ عَلَيْهَا، فَأَوْلَى بِهَذِهِ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ مِنْ جِنْسِ الْحَثِّ عَلَى فِرَاقِ ذَلِكَ، فَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا، وَكَانَتْ فِي سِيَاقِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت