فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 192

وَحكى الْبَرْمَكِي فِي كِتَابه"الْمُنْتَهى":"مَا نشب أَن فعل كَذَا أَي مَا لبث، وَمَا نشبت أَقُول ذَلِك".

قلت:

فقولها:"أَن توفّي ط يكون بَدَلا من"ورقة"أَي لم تلبث وَفَاته أَي أَنَّهَا أسرعت وَلم تبطئ، أَو التَّقْدِير: فِي أَن توفّي، أَي لم يلبث فِي أَمر الْوَفَاة بل فاضت نَفسه فِي ذَلِك الأوان، وَمثله قَوْله تَعَالَى: {فَمَا لبث أَن جَاءَ بعجل حنيذ} "

قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي"تَفْسِيره":

"فَمَا لبث فِي المجئ بِهِ بل عجل فِيهِ، أَو فَمَا لبث مَجِيئه".

قَوْله:"وفتر الْوَحْي فَتْرَة حَتَّى حزن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا بلغنَا حزنا غَدا مِنْهُ مرَارًا كي يتردى من رُؤُوس شَوَاهِق الْجبَال":

هَذَا من كَلَام الزُّهْرِيّ أَو غَيره غير عَائِشَة وَالله أعلم لقَوْله:"فِيمَا بلغنَا"، (وَلم تقل عَائِشَة فِي شَيْء من هَذَا الحَدِيث ذَلِك وَأَن كَانَت لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت