فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 192

قَالَ الزّجاج:"وَدخلت الْفَاء على معنى جَوَاب الْجَزَاء، الْمَعْنى: قُم فَأَنْذر، وقم فَكبر".

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ:"دخلت الْفَاء بِمَعْنى الشَّرْط كَأَنَّهُ قيل: مهما كَانَ فَلَا تدع تكبيره".

وَفِي"تَفْسِير ابْن الْقشيرِي"قَالَ:"وَقَالَ ابْن جني: هُوَ كَقَوْلِك: زيدا فَاضْرب، أَي زيدا اضْرِب، فالفاء زَائِدَة".

قَوْله:"ثمَّ حمي الْوَحْي وتتابع":

أَي كثر قَالَ عِيَاض:"الكلمتان بِمَعْنى وَاحِد أَي كثر نُزُوله وَقَوي أمره وازداد، من قَوْلهم: حميت النَّار وَالشَّمْس إِذا زَاد حرهما، وَمِنْه حمي الْوَطِيس أَي قوي حره وَاشْتَدَّ، تمّ استعير فِي الْحَرْب".

قلت: لما اشتدت الْحَرْب وهاجت يَوْم حنين قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:"الْآن حمي الْوَطِيس"، والوطيس: التَّنور، شبهها بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت