فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 192

قَوْلهَا:"اللَّيَالِي أولات الْعدَد":

وَفِي رِوَايَة عقيل:"ذَوَات الْعدَد"، وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى، والليالي مَنْصُوب على الظّرْف أَي يتحدث فِي لَيَال مَعْدُودَة، وَكَأن ذكر الْعدَد هُنَا يُفِيد ضربا من الْقلَّة كَمَا قيل ذَلِك فِي قَوْله تَعَالَى: {أَيَّامًا معدودات} و {دَرَاهِم مَعْدُودَة} ، أَو الْكَثْرَة كَمَا قيل ذَلِك فِي قَوْله تَعَالَى: {فضربنا على آذانهم فِي الْكَهْف سِنِين عددا} .

قَوْلهَا:"قبل أَن يرجع إِلَى أَهله":

هَذِه رِوَايَة يُونُس، وَفِي رِوَايَة عقيل"قبل أَن ينْزع إِلَى أَهله".

قَالَ ابْن سَيّده:"نزع إِلَى وَطنه نزوعا حن وَهُوَ نزوع".

وَقَالَ الْجَوْهَرِي:"نزع إِلَى أَهله ينْزع نزاعا أَي اشتاق، وبعير نَازع وناقد نَازع إِذا حنث إِلَى أوطانها ومرعاها قَالَ:"

(وَقلت لم لَا تعذلوني وانظروا ... إِلَى النازع الْمَقْصُور كَيفَ يكون") "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت