ولم يبتر الكلام المنقول، مثل [1] :
فكرة الإحسان في الإسلام فكرة واسعة الأفق، تشمل كل خير يقدم للناس: كإعانتهم في أمورهم، أو نهيهم عن ارتكاب المعاصي، أو هدايتهم للطريق الصحيح،، كل هذا إحسان، بل إن معاملة الحيوان برفق، إحسان وصدقة كذلك.
ب- وأحيانا يرى هذا الكاتب أن في الكلام الذي يريد نقله جملا يقبح ذكرها، ويرى التغاضي عنها، فيحذفها ويكتب مكانها علامة الحذف، مثل:
تملكني الحزن والأسى حين سمعت هذين الرجلين يتشاتمان، ويتبادلان أنواع السباب، فيقول أحدهما:ويقول الآخر:
10-القوسان
يوضعان في وسط الكلام، ويكتب بينهما الألفاظ التي ليست من الأركان الأساسية لهذا الكلام، مثل: الجمل الاعتراضية، والتفسير، وألفاظ الاحتراس، وغير ذلك، مما يقطع توالي الأركان الأساسية في الجملة الواحدة، أو تعاقب الجملتين المرتبطتين في المعنى.
فمثال الاعتراض بالدعاء:
سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم فقال:"لعن الله الشحيح، ولعن الظالم"ومثل: أتاني (أبيت اللعن) أنك لمتني.
ومثال الاعتراض بالشرط:
شبابك (إن لم تنفقه فيما يؤثل مجدك، ويرفع ذكرك) لا خير فيه.
ومثال الاعتراض بالقيد:
(1) عن كتاب"الدعوة الإسلامية دعوة عالمية"للأستاذ علي عبد الحليم.