فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 331

وقال

غَدَتْ مُبَكَّرَةً للْمُزْنِ فَاحْتَجَبَتْشَمْسُ النَّهارِ وَلَمْ نَعْرِفْ لهَا خَبَرا

وَاغْرَوْرَقَتْ لانْسِكابِ الُمزْنِ دَمْعَتُها ... فَجاءَ ثَلْجٌ كَوَرْدٍ أَبْيَضٍ نُثِرا

وقال يصف سوداء

وَظاِهَرةٍ فِي نْصفِ شَهْرٍ لَمْ تَرَى ... وَلَكِنَّها مَكْتُومَةٌ آخِرَ الشَّهْر

تُداخِلُ فِي لَيْلِ الِمَحاقِ بِمْثِلِهِوَتَضْحَكُ عَنْ دُرٍْ وَتَسْقِيكَ مِنْ خَمْرِ

وقال في القلم يمدح القاسم

قَلَمٌ ما أَراهُ أَوْ قَدْرٌ يَجْ ... رِي بِما شَاءَ قاسِمٌ وَيُشِيرُ

ساجِدٌ خاِشعٌ وَيَلْثِمُ طُوما ... رًا كمَا قَبَّلَ البْسِاطَ شَكُورُ

مُرْسَلٌ لا تَراهُ يَحْبسُهُ الشَّ ... كُّ إذا ما جَرَى وَلا التَّفْكيِر

وَجَليلُ الْمَعْنَى لَطِيفٌ نَحيِفٌ ... وَكَبيِرُ اْلأَفْعالِ وَهْوَ صَغِيرُ

كَمْ مَنايا وَكَمْ عَطايا وَكَمْ ... حَتْفٍ وَعَيْشٍ تَضُمُّ تِلْكَ السُّطورٌ

نُقِشَتْ بِالدُّجى نَهارًا فَما أَدْ ... رِى أَخَطٌّ فِيهِنَّ أَمْ تَصْوِيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت