فهرس الكتاب
عن أبي عبد الله قال » لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله ... فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله عز وجل خرجوا بولايتهم إياه من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر فأوجب الله لهم النار مع الكفار« (الكافي 1/375 كتاب الحجة. باب: فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله) . (مجلسي ضعيف4/215 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/412 كتاب الحجة. باب نادر) . (مجلسي مجهول4/370 - بهبودي ضعيف)
فليس أبو بكر وعمر وعثمان هم الكفار فحسب بل يكفر كل من اعتقد أن لهم نصيبا في الاسلام. أين بعد ذلك دعوى التقارب والتباكي على وحدة المسلمين التي يدندن حولها محترفو البكاء المتلاعبون بعواطف العوام وبعواطف من أصل دينه على العاطفة لا على العقيدة.
الأول والثاني والثالث أبو بكر وعمر وعثمان
عن أبي عبد الله { وهدوا إلى الطيب من القول } أي هدوا إلى أمير المؤمنين. وقوله { حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم } يعني أمير المؤمنين. { وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان } يعني الأول والثاني والثالث« (الكافي 1/426 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
(مجلسي ضعيف5/87 - بهبودي ضعيف)
وهكذا استحق عند القوم وصف الثلاثة بالكفر والفسوق والعصيان. وصار علي هو الطيب من القول.
سباب باقي الصحابة والحكم بردتهم
عن حمران بن أعين قال:"قلت لأبي جعفر: جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا حدثتك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة" ( الكافي 2/244 كتاب الإيمان والكفر باب قلة عدد المؤمنين ) . (مجلسي ضعيف9/290 - بهبودي ضعيف)