فهرس الكتاب
سأل أبو الحسن الماضي أبا عبد الله في قوله تعالى { لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد إعفنا من هذا. فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » هذا إلى الله ليس إلي« فاتهموه وخرجوا من عنده. فأنزل الله قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا. قل إني لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته في علي. (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
قال أبو الحسن الماضي » هذا تنزيل؟ قال: نعم. ثم قال توكيدا: { ومن يعص الله ورسوله (في ولاية علي) فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا } (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
فهذا تحريف واضح. إذ سأله بعد هذه الإضافات: أهذا تنزيل؟ قال: نعم. وهكذا صوروا الصراع بين قريش ومحمد - صلى الله عليه وسلم - على ولاية علي لا على الشرك.
قال أبو الحسن فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين (بوصيك) أولي النعمة ومهلهم قليلا« قال أبو الحسن لأبي عبد الله: إن هذا تنزيل؟ قال نعم « (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر عليه السلام قال { أفكلما جاءكم (محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون } (الكافي 1/418 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/31 - بهبودي ضعيف)