فهرس الكتاب
جعل الله في هذه الآية القائمين بالكتاب العظيم المصطفين من عبادنا وهم هذه الأمة ثلاثة أقسام: الظالم لنفسه وهو المفرط في فعل بعض الواجبات المرتكب لبعض المحرمات. والمقتصد وهو المؤدي للواجبات التارك للمحرمات. والسابق بالخيرات وهو الفاعل لواجبات والمستحبات التارك للمحرمات والمكروهات. فهذا معنى الآية المذكور عند الكليني.
عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد فبأي آلاء ربكما تكذبان. يعني: أبالنبي أم بالوصي تكذبان.« (الكافي 1/217 كتاب الحجة - باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة) . (مجلسي ضعيف2/447 - بهبودي ضعيف)
عن أبي عبد الله في قوله تعالى"ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا (عنى بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب وجحدوا وصية وصيه) (الكافي 1/217 كتاب الحجة - باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة) . (مجلسي ضعيف2/449) "
هكذا جعلوا معنى الآية متعلقا بالوصية المزعومة وهم لن يجدوا نصا صريحا في القرآن لا في وصية ولا في موصى إليه. ثم ان هؤلاء قد طعنوا في أهل مكة والمدينة وزعموا أن أهل مكة يكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة هم أخبث منهم. كما كفروا أهل الشام جهرة وفضلوا النصارى عليهم.
عن أبي جعفر في قوله تعالى"فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون (هو علي بن أبي طالب) (الكافي 1/220 كتاب الحجة - باب عرض الأعمال على النبي والأئمة) . (مجلسي ضعيف3/6 - بهبودي ضعيف) "
أي تظهر حقيقة أعمالكم للمؤمنين حتى ممن كانوا يأخذونكم على ظاهركم ولا يعرفون حقيقة إيمانكم. فإنه سوف يكشف لهم. وذلك أن من الناس من يعمل بعمل أهل الجنة فيما كان يبدو للناس بينما هو من أهل النار. ومن الناس من يعمل بعمل أهل الجنة ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. لا كما زعم الشيعة أن الأئمة الآن وفي كل وقت يطلعون على أعمال الناس ويعرفون ما هم عاملون.