الصفحة 74 من 94

عن أبي عبد الله قال"من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا" (الكافي 1/187 كتاب الحجة باب فرض طاعة الأئمة) . (مجلسي لم يحقق2/332 - بهبودي ضعيف)

حرمان أبناء الحسن من الملك

عن أبي عبد الله"لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبدا، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى"وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله"فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب ..."أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين" (الكافي 1/285 باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم) . (مجلسي صحيح3/208) "

ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها (يعني بعد مقالة رسول الله في علي) إنما يبلوكم الله به (أي يبلوكم بعلي) (الكافي 1/292 كتاب الحجة باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين) . (مجلسي مجهول3/265 - بهبودي ضعيف)

مبالغاتهم عن الأئمة

قال أبو جعفر"للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/388 كتاب الحجة - باب مواليد الأئمة) . (مجلسي مرسل4/268 - بهبودي ضعيف) "

الأئمة يحييون ويميتون

ماتت بقرة لامرأة فقال لها أبو الحسن موسى"هل لك أن أحييها لك؟ فألهمها الله أن تقول نعم يا عبد الله. فتنحى وصلى ركعتين. ثم رفع يده وحرك شفتيه ثم قام فصوّت بالبقرة فنخّسها أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة" (الكافي 1/484 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر) . (مجلسي صحيح6/66 - بهبودي ضعيف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت