الصفحة 89 من 94

عن المفضل قال:"سألت أبا الحسن عن شيء من الصفة فقال: لا تجاوز ما في القرآن" (الكافي 1/102 كتاب: التوحيد- باب: النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى) . (مجلسي ضعيف1/351 - بهبودي ضعيف)

وبعد هذه الجولة مع كافي الكليني

? بعد هذه الجولة مع كتاب الكافي وجدنا م يلي:

? الدعوة الى الشرك: الطواف حول القبور كالطواف حول الكعبة (الكافي1/287 كتاب الحجة باب:ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل) .

? والاستغاثة بالمخلوق أثناء أداء الصلاة للخالق. »قل في آخر سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد إكفياني ما أنا فيه (الكافي 2/406) .

? اعتبار الأئمة أسماء الله الحسنى. وجه الله عين الله لسان الله. يد الله. نور الله.

? اعطاؤهم علم الغيب المطلق ومعرفة الواحد منهم لسبعين مليون لغة.

? اعتقاد أن عليا هو الذي يفصل بين العباد إما الى جنة وإما إلى نار.

? تفضيل الأئمة على الأنبياء. في الدرجة والمنزلة والعلم.

? اعتقاد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل النار هو والأئمة. (2/9) .

? وصف الله بالبداء

? القول الصريح بتحريف القرآن.

? سب أزواج النبي ووصف عائشة بأنها عدوة الله ورسوله. والقول بردة الصحابة عن دين الله إلا ثلاثة منهم.

? زعمه أن الله خلق الناس من عدة طينات وجعلوا إساءة المسيء وإحسان المحسن متعلقا بسبب الطينة التي خلقهم الله عليها. وهذا شبيه بقول بولس النصراني: نحن يهود بالطبيعة لا أممين خطاة.

? سب أبي بكر وعمر واعتقاد أنهما آذيا رسول الله بقربهما منه (الكافي 1/241) .

? سب علماء المسلمين كلعنهم لأبي حنيفة (1/45) .

? سب أهل الشام وأهل مكة وأهل المدينة وأن أهل مكة يكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة أخبث منهم وتفضيله للروم الكفار على أهل الشام.

? تكفير كل من لم يعتقد بإمامة أهل البيت.

? اعتقاد أنه خالد مخلد في نار جهنم. ولا ينفعه عمل ولا عبادة لو عبد الله الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت