فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كما لا توجد -على حد علمي- مؤسسة علمية أو تعليمية واحدة تضع من اهتماماتها الأولية والمستمرة والمرسومة متابعة هذه الظاهرة ورصد تحركاتها وإطلاع المهتمين على خططها وأعمالها. [1] وفي المقابل تزداد الجمعيات التنصيرية والجامعات التي تخصصت في تخريج المنصرين. [2]
والمؤسسات العلمية والتعليمية من مراكز وجمعيات وجامعات في العالم الإسلامي تملك القدرات العلمية والبشرية لترجمة الكتب النافعة والرسائل الموجزة، ونشرها بين الأقليات المسلمة وبين المسلمين عمومًا ممن لا يتحدثون اللغة العربية، كما تملك القدرة على تكليف من يجيدون اللغات بالترجمة والتحفيز عليها، كأن تكون حافزًا للترقية في الجامعات مثلًا. كما يطلب من هذه المؤسسات القيام بترجمة بعض ما ينشر من مؤتمرات المنصرين ووقائع لقاءاتهم وجهودهم في حملاتهم، وذلك رغبة في إطلاع الأمة على مايراد بها.
8 -رابطة العالم الإسلامي:
(1) ... ولقد سعيت إلى رصد ما كتب عن التنصير في اللغة العربية من كتب ومقالات في دوريات. ونشرته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجعلت الطبعة الأولى من هذه المناقشات مقدمة لذلك الرصد. ولكن هذا يعدُّ من الجهود الفردية التي لا يمكن أن تفي بالغرض الذي يحتاج إلى جهود المؤسسات العلمية. انظر: علي بن إبراهيم النملة. التنصير في الأدبيات العربية.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1415هـ/1994م.- 272ص، وهذه هي الطبعة الثانية من ذلك الكتاب.س
(2) ... ومن أبرز هذه المؤسسات معهد الآداب العربية في تونس، والمركز النصراني لدراسات شمال أفريقيا في الجزائر، وقد أغلق، ومركز دراسات العالم العربي الحديث في بيروت، ومعهد الشرق الأدنى للاهوت في بيروت، ومركز دراسات الإسلام في أفريقيا في نيروبي بكينيا، والمركز النصراني للدراسات في روالبندي بالباكستان، ومعهد زويمر للدراسات الإسلامية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها كثير.