فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 150

ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات المنبثقة عنها تملك شيئًا من القدرة على التأثير السياسي على الحكام ورؤساء الدول الإسلامية وملوكها. والمنظمات المنبثقة عنها، كالبنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، [1] وتملك القدرة على تبني المزيد من المشروعات التي يمكن أن يسبق بها المنصرون.

11-الجمعيات الإسلامية:

(1) ... عندما عقد أول مؤتمر إسلامي بالرباط بالمملكة المغربية من 9-12/7/1389هـ الموافق 22-25/9/1969م أعلن فيه أن:"الحكومات الإسلامية ستتشاور بقصد تعزيز التعاون الوثيق بينها..."وفي السنة التالية 15-17/1/1390هـ- 23-25/3/1970م قرر وزراء الخارجية في الدول الإسلامية إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي، التي سيكون مقرها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية. وتهدف المنظمة إلى تعزيز التضامن الإسلامي، ودعم التعاون بين الدول، والعمل على محو التفرقة العنصرية. واتخاذ التدابير اللازمة لدعم السلام والأمن الدوليين، وتنسيق العمل من أجل الحفاظ على سلامة الأماكن المقدسة، ودعم كفاح جميع الشعوب الإسلامية، وإيجاد المناخ لتعزيز التعاون والتفاهم بين الدول الأعضاء والدول الأخرى. وتنبثق عن المنظمة مجموعة من الهيئات والمجالس التي تسعى إلى تحقيق هذه الأهداف. ويبلغ عدد الدول الأعضاء في المنظمة ستًا وأربعين دولة، وبعض الدول المراقبة. ويزيد العدد بعد استقلال جمهوريات الاتحاد السوفيتي المنهار، وانهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية واستقلال الدول من الاتحادات الفدرالية ورغبتها في الانضمام إلى المؤسسات الإسلامية. انظر: عبدالله الأحسن. منظمة المؤتمر الإسلامي: دراسة لمؤسسة سياسية إسلامية.- ترجمة عبدالعزيز إبراهيم الفايز.- هيرندن، فيرجينيا: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1410هـ/ 1990م.- ص: 37-118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت