وأقرب مثال على هذه المقولة أن ميزانية التنصير في العالم كانت عام 1411هـ- 1990م حوالي مئة وأربعة وستين مليار دولار أمريكي [164.000.000.000] سنويًا، وقد أفادني بهذا الدكتور عبدالرحمن السميط، أحد العاملين في الساحة الأفريقية، ونشر هذا الرقم في مجلة الدعوة السعودية. ثم وجدت أن الميزانية قد قفزت عام 1413هـ-1992م إلى مئة وواحد وثمانين مليار دولار أمريكي [181.000.000.000] . وقد أفاد بهذا الشيخ سلمان بن فهد العودة في أحد الدروس العامة التي تحدث فيها عن التنصير. والفارق الزمني بين الرقمين هو سنتان، أما الفارق الرقمي بينهما فهو سبعة عشر مليار دولار [17.000.000.000] ، وهو الزيادة في غضون سنتين فقط. ومثل هذا التفاوت في الأرقام ينطبق على أعداد المنصرين والمنصرات، والمتنصرين والمتنصرات، والمعاهد التنصيرية، والجمعيات القديمة والحديثة، واللقاءات والمؤتمرات وغيرها من وسائل"تنصيرية".