فهرس الكتاب
أعرابيا عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي
قرة بن دعموص قال اتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قاعد
وأصحابه حوله فأردت أن ادنو منه فلم استطع أن ادنو فقلت يا رسول
الله استغفر للغلام النميري فقال غفر الله لك قال وبعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا فجاء بابل جلة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة
فأخذت جلة أموالهم فقال يا رسول الله اني سمعتك تذكر الغزو فأردت
أن آتيك بابل تركبها وتحمل عليها أصحابك فقال والله للذي تركت أحب
الي من الذي جئت به اذهب فارددها عليهم وخذ من حواشي أموالهم (288)
حدثنا روح بن عبادة ثنا زكريا بن إسحاق حدثني عمرو بن أبي سفيان
قال حدثني مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه على عرافة قال مسلم
فبعثني أبي إليه بصدقة طائفة من قومي قال فخرجت حتى آتي شيخا يقال
له: سعر: في شعب من الشعاب فقلتان أبي بعثني إليك لتعطيني صدقة
غنمك فقال أي بن أخي فانحو تأخذون فقلت نأخذ أفضل ما نجد فقال
الشيخ فوالله اني لفي شعب من هذه الشعاب في غنم لي إذ جاءني رجلان
مرتدفان بعيرا فقالا انا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك
لتوفينا صدقة غنمك قلت وما هي قالا شاة فعمدت إلى شاة قد علمت
مكانها ممتلئة مخاضا وشحما فأخرجتها فقالا هذه شافعا وقد نهانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ شافعا والشافع التي في بطنها
ولدها قلت أي شئ تأخذان قالا عناقا جذعة أو ثنية قال فأخرج لهما
عناقا قالا ارفعها إلينا فتناولاها فجعلها معهما على بعيرهما 8 -
باب لا جلب ولا جنب (289) حدثنا يعقوب بن محمد ثنا محمد بن حجر عن
سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن وائل بن حجران رسول
الله صلى الله عليه وسلم كتب كتابا فيه لا جلب ولا جنب ولا وراط
ولا شغار في الاسلام وكل مسكر حرام ومن أجبى فقد أربا