فهرس الكتاب
وماله جاء يوم القيامة مغلولا مائل شقه حتى يدخل النار ومن أذى
جاره من غير حق حرم الله عليه الجنة ومأواه النار الا وان الله
يسأل الرجل عن جاره كما يسأل عن حق أهل بيته فمن ضيع حق جاره فليس
منا ومن أهان فقيرا مسلما من أجل فقره فاستخف به فقد استخف بحق
الله ولم يزل في مقت الله وسخطه حتى يرضيه ومن أكرم فقيرا مسلما
لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه ومن عرضت له الدنيا والآخرة
فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله وليست له حسنة يتقي بها النار
وان اختار الآخرة على الدنيا لقي الله وهو عنه راض ومن قدر على
امرأة أو جارية حراما فتركها لله مخافة منه آمنه الله من الفزع
الاكبر وحرمه على النار وأدخله الجنة وان واقعها حراما حرم الله
عليه الجنة وأدخله النار ومن كسب مالا حراما لم يقبل له صدقة ولا
عتق ولا حج ولا عمرة وكتب الله له بقدر ذلك أوزارا وما بقي عند
موته كان زاده إلى النار ومن أصاب من امرأة نظرة حراما ملا الله
عينيه نارا ثم أمر به إلى النار فان غض بصره عنها أدخل الله قلبه
محبته ورحمته وأمر به إلى الجنة ومصافح امرأة حراما جاء يوم
القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ثم يؤمر به إلى النار وان فاكهها حبس
بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل حراما
فالتزمها أو قبلها أو ناشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر
مثل ما على الرجل فان غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها
ومن غش مسلما في بيع أو شراء فليس منا ويحشر يوم القيامة مع اليهود
لانهم أغش الناس للمسلمين ومن منع الماعون جاره إذا احتاج إليه
منعه الله فضله يوم القيامة ووكله إلى نفسه ومن وكله إلى نفسه هلك
أجر ما عليها ولا يقبل الله له عذرا وأيما امرأة آذت زوجها لم تقبل
صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعفيه وترضيه ولو صامت الدهر وقامته
وأعتقت الرقاب وحملت على الجياد في سبيل الله لكانت أول من يرد