فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 395

منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة ومن سمع بفاحشة فأفشاها كان كمن

اتاها ومن سمع بخير فأفشاه كان كمن عمله ومن وصف امرأة لرجل فذكر

جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها فاحشة خرج من الدنيا مغضوب

عليه ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والارضون السبع

وكان عليه من الوزر مثل وزر الذي اصابها قلنا فان تاب فأصلحا قال

قبل منهما ولا يقبل من الذي وصفها ومن اطعم طعاما رياء وسمعة اطعمه

الله من صديجهنم وكان ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضى بين الناس

ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرته خمسمائة

عام يتأذى به أهل النار من نتن ريحه وكان من أشد الناس عذابا يوم

القيامة واشتد غضب الله على امرأة ذات بعملات عينها من غير زوجها

أو من غير ذي محرم منها فإذا فعلت ذلك احبط الله كل عمل عملته فان

اوطأت فراشه غيره كان حق على الله ان يحرقها بالنار من يوم تموت في

قبرها وأيما امرأة اختلعت من زوجها لم تزل في لعنة الله وملائكته

ورسله والناس أجمعين فإذا نزل بها ملك قال لها أبشري بالنار فإذا

كان يوم القيامة قيل لها ادخلي النار مع الداخلين الا وان الله

ورسوله بريئان من المختلعات بغير حق الا وان الله ورسوله بريئان

ممن اضر بامرأة حتى تختلع منه ومن أم قوما بأذنهم وهم بهم راضون

فاقتصد بهم في حضوره وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده فله مثل اجورهم

وان لم يقتصد بهم في ذلك ردت عليه صلاته ولم تجاوز تراقيه وكان

بمنزلة أمير جائر معتدي لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بأمر الله

فقال علي بن أبي طالب عليه السلام يا رسول الله بأبي أنت وأمي وما

منزلة الامير الجائر المعتد الذي لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم

بأمر الله قال هو رابع أربعة وهو أشد الناس عذابا يوم القيامة

إبليس وفرعون وقابيل قاتل النفس والامير الجائر رابعهم ومن احتاج

إليه اخوه المسلم في قرض فلم يقرضه وهو عنده حرم الله عليه الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت